النويري
35
نهاية الأرب في فنون الأدب
بدرا يقدّ من الشموس أهلَّة بالبرق بين الشّهب في هالات وقال قاضى القضاة نجم الدّين بن البارزىّ : [ يقطَّع « 1 » بالسّكَّين بطَّيخة ضحى على طبق في مجلس لان صاحبه كشمس ببرق قدّ بدرا أهلَّة لدى هالة في الأفق شتّى « 2 » كواكبه وقد تقدّم « 3 » إيرادهما في تشبيه سبعة أشياء بسبعة أشياء . وقال أبو هلال العسكرىّ ] : وجامعة لأصناف « 4 » المعاني صلحن « 5 » لوقت إكثار وقلَّه فإحداهنّ تبرز في عباء وأخراهنّ في حبر وحلَّه ومنها ما تشبّهه بدورا فإن قطَّعتها رجعت أهلَّه وقال أيضا : ولون واحد يلقى فيأتينا بألوان
--> « 1 » لم يرد هذا الكلام الموضوع بين مربعين في ( ا ) وقد أثبتناه عن ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف ؛ وقد ورد بعضه في ( ج ) مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات ، ونصه : « وقال القاضي نجم الدين بن البارزى - وقد تقدّم إيرادهما في تشبيه سبعة أشياء بسبعة أشياء - وهى : « يقطع بالسكين بطيخة » وذكرها في الأصل ، ولم أر تكرارها ؛ وقال أبو هلال العسكري » . اه ويلاحظ أن قوله في هذا الكلام « وذكرها في الأصل ولم أر تكرارها » من كلام الناسخ ؛ ويريد بالأصل : الأصل الذي نقل عنه نسخته . « 2 » في ( ب ) « بين » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما في السفر السابع من هذا الكتاب ص 46 إذا به يستقيم الكلام . « 3 » « تقدّم ايرادهما » ؛ أي في السفر السابع من هذا الكتاب صفحة 46 . « 4 » كذا ورد هذا اللفظ في ديوان المعاني ج 2 ورقة 28 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1874 أدب ؛ والذي في الأصول : « لأوصاف » ؛ وهو تحريف . « 5 » الضمير في قوله : « صلحن » يعود على قوله : « جامعة » باعتبار أن المراد عدّة من البطيخ جامعة الخ كما يدل على ذلك سياق البيتين الآتيين بعد .